رياضة حلم متواصل في دار الشباب بأجيم : من ينهي العراقيل التي تقبر كرة القدم النسائية في جربة؟
رصد موقع الجمهورية نشاطا ملفتا لنشاط فتيات فرع كرة القدم بدار الشباب بأجيم جربة حيث أظهرن شغفا كبيرا وتمسكا ببلورة حلمهن على أرض الواقع قريبا بممارسة الهواية في اطار جمعية مدنية ترعى مواهبهن وتوفر لهن التأطير الشامل من مختلف جوانب اللعبة.
ووفق ما رصدناه في مطالب المعنيات بالأمر ممن تتراوح أعمارهن بين 16 سنة و20 سنة تقريبا، فان البادرة كانت فردية وتلقائية بالتنسيق مع ابن الجهة وهو الكوتش سليم بن حريز خريح المعهد الأعلى للرياضة والتربية البدنية بقصر السعيد والحائز على ديبلوم تدريبي كما انه خاض تجارب كروية سابقة بين اتحاد أجيم وجمعية جربة..
ورغم عدم التوفق في التوصل الى حل اداري مع هيئة اتحاد أجيم جربة لتكون الحاضن لنشاطهن الكروي في انتظار ايجاد صيغة اتفاق مرتقبة في ظل تضاعف الاهتمام الجماهيري في أجيم والمساندة التلقائية من الأهالي للاعبات ازاء الظروف الصعبة المحيطة بهنّ، فان المجهود الحالي يبقى في انتظار دعم مادي ولوجيستي وحتى من السلط المحلية بين معتمدية وبلدية لشدّ أزر اللاعبات ومعهن مدربهن بن حريز وكذلك المتكفل الوحيد اداريا ببقية المهام في المساعدة وهو المسؤول سامر شرنيخ الذي يبذل جهودا كبيرة في انتظار تحرك بقية أبناء الجهة التي تضم عددا كبيرا من رؤوس الأموال والقاطنين بالمهجر ممن بامكانهم مدّ يد المساعدة ولو بتوفير معدات العمل والتجهيزات الرياضية الى حين أن تلقى كرة القدم النسائية ما يكفي من الحظوة في جزيرة جربة وفي ولاية مدنين اجمالا خاصة ان جامعة كرة القدم أولت اهتماما ملحوظا في الأونة الأخيرة بهذا الاختصاص لنفض الغبار عنه..